حوار: سوزان غانم

 

هاني العمري.. الفنان الذي بدأ شهرته بالأغاني الرومنسية والذي أحب الفن منذ الصغر، يعزف الغيتار ويحلم بأن يصبح المطرب الرومنسي الأول بالوطن العربي.. تخصص في الإخراج والتمثيل في معهد الفنون ثم درس الموسيقى في جامعة الروح القدس ليصبح هاني العمري النجم الأول في الأغنية الرومنسية 

بدأ حياته ومشواره الفني معتمداً على موهبته ومجهوده الشخصي وقدم مجموعة من الأغاني العاطفية وكان أشهرها “مشتاق أضمك”، في حوار حصري مميز يحدثنا هاني العمري عن:

 

قدمت منذ مدة أغنية “مسكون”.. ما الذي يسكن هاني العمري اليوم؟ 

يسكنني هذه الفترة هموم البلد وأحوالها والسوق العربي والعالمي والوضع الاقتصادي وحالات الإحباط والإفلاس والتفكير بلقمة العيش عند الناس، ودائماً ما أفكر أين يكمن السلام النفسي بعيداً عن الضغوط التي نعيشها… هذا أكثر ما يقلقني هذه الفترة وأكثر ما يزعجني. أنا من الأشخاص الذين يفكرون دوماً بإيجابية وعلى أمل أن يأتي اليوم الذي ينكسر فيه الجليد الذي يسكننا جميعاً وليس هاني العمري فقط.

 

هل ورثت موهبة الغناء عن أحد أفراد الأسرة؟

هي هبة خصني الله بها منذ الطفولة، كنت أقوم بالترتيل وأشارك بالحفلات المدرسية خلال الدراسة.

 

ما الذي غيرته فيك الشهرة، والخبرة التي اكتسبتها منذ الانطلاقة حتى اليوم؟

الشهرة  حملتني مسؤولية كبيرة وأن أكون دوماً عند حسن ظن الناس بما أقدم وحريصاً على اختيار الأفضل حتى لو تأخرت. أنا أدين لهم بما وصلت إليه. هذا إلى الخبرة الموسيقية التي اكتسبتها والدقة في انتقاء أفكار الأغنيات، كما ينطبق ذلك على توزيع العمل. بعد أن أصبحت فناناً معروفاً شعرت بازدياد المسؤولية..

 

من أين تستوحي أفكار أغنياتك؟ وكيف تختارها؟ 

أحاول أن أكون سباقاً بالأفكار أو بصورة العمل لتعكس مواضيع الأغنيات التي أختارها واقعاً ملموساً وليس مجرد كلام مصفوف.

 

ما هي أبرز الأمور التي تشغلك حالياً؟

لقد كنت مشغولاً خلال فترة الصيف بالعديد من المشاريع، المناسبات، والمهرجانات الرائعة ما بين لبنان والخارج.

 

كيف واجهت المشاكل والصعوبات خلال مسيرتك الفنية؟ 

كنت شديد الانفعال والتوتر فيما مضى، أما اليوم وبعد مرور كل هذا الوقت تعلمت بأن الهدوء والتفكير والعمل على التحكم في النفس هو السر الأول للنجاح، وهكذا استطعت تخطي أصعب المواقف والمشكلات، لا يوجد مشكلة ليس لها حل، ودائماً أفكر بأن هناك أمور في الحياة أكثر صعوبة، ولكن هذه الأمور تصبح سهلة مع مرور الوقت وبت مرناً في التعامل مع المشكلات الفنية والعراقيل، وقادراً على تخطيها بحكمة وعقلانية.

 

ما أكثر الشائعات التي أثرت فيك وكيف تعاملت معها؟ 

الشائعات موجودة دائماً وأنا أتعامل معها عادة بكل هدوء. إن كانت صحيحة أسعى للتوضيح، أما الخبر الغير صحيح فيزعجني، خصوصاً عندما يتسبب بالإزعاج لمن حولي، فعندما أطلقت شائعة أني قد تعرضت لحادث سير ودخلت إلى المستشفى بحال خطرة، سارع الأهل والأصحاب للاطمئنان علي، وكنت حينها في المنزل.

 

من الذي وقف إلى جانبك ودعم مسيرتك الفنية؟ 

هناك أشخاص كثر وأنا أحبهم جميعاً، لكنني أخشى ذكر الأسماء كي لا أنسى أحد منهم، وأخص بالذكر والدي الذي لطالما كان يدعمني بكل قوة . ويضيف: أنا إنسان يؤمن بالتعاون والشراكة والأيادي المرتبطة تشكل حلقة كاملة. وهناك أشخاصاً دعمتني ووقفت إلى جانبي وأنا لن أفيهم حقهم أبداً.. وهذا هو سر نجاحي.

 

مع من تربطك صداقات فنية؟

هناك صداقات فنية دائمة ونحن كفنانين نتصل ببعضنا لبعض لدى اصدار أي عمل جديد، وأستطيع القول بأن أقرب أصدقائي هو نقولا سعادة نخلة والأخ والصديق الغالي وسام الأمير وأنا أراهم دائماً.

 

في النهاية حدثنا عن عملك الجديد؟  

أغنية “أول شب” التي تم اطلاقها مؤخراً بحضور حشد سياسي، فني وإعلامي كبير. من كلمات الشاعر علي المولى، وألحان جاد القطريب وتوزيع جيمي حداد، وقد بدأ التعاون بيننا بأغنية “مسكون”. لقد اخترت موضوعاً جريئاً في ” أول شب” وهي أغنية واقعية تحاكي حال كل شخص يقع في حب شخص آخر .