يستقبل معرض “10 آلاف عام من الرفاهية” في متحف اللوفر أبوظبي الزوار في أيامه الأخيرة قبل أن يغلق أبوابه ليعود ويفتحها من جديد في متحف الفنون الزخرفية في باريس من 23 أبريل إلى 6 سبتمبر 2020، حيث سيضم 100 قطعة من المعرض الحالي. ويأتي ذلك بعد الإشادة العالمية التي لقيها المعرض، إذ سيسمح ذلك لشريحة جديدة من الزوار باكتشاف مفهوم الرفاهية كما رأته مختلف الثقافات على مر العصور.

 

يُذكر أن المعرض من تنظيم متحف اللوفر أبوظبي ومتحف الفنون الزخرفية في باريس ووكالة متاحف فرنسا، وهو من تنسيق أوليفييه غابيه، مدير متحف الفنون الزخرفية في باريس، وتحت رعاية ترايانو، المتجر الوحيد للماركات الفاخرة في أبوظبي.

 

في هذا السياق، قال مانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي: “شكّل معرض ’10 آلاف عام من الرفاهية‘ محطة بارزة في مسار المتحف هذا العام. فهو أكبر معرض نقدّمه حتى الآن وهو الأول من نوعه الذي يتمحور حول تاريخ الرفاهية في الشرق الأوسط. إن هذا المعرض، الذي عمل على تنسيقه أوليفييه غابيه، يضم قطعاً مُعارة من مؤسسات عالمية وهو يأتي في إطار سعي اللوفر أبوظبي إلى تقديم أفكار جديدة باستمرار. نحن سعيدون جداً بهذا النجاح الباهر الذي حققه المعرض، والذي سيتيح عرضه بنسخة جديدة في باريس.”

 

لقد سلّط معرض “10 آلاف عام من الرفاهية”، الذي فتح أبوابه أمام الزوار في 30 أكتوبر 2019، الضوء على مختلف أوجه الرفاهية منذ العصور القديمة وحتى يومنا هذا. وهو يضم 350 قطعة استثنائية من مجالات الموضة والمجوهرات والفن والمفروشات والتصميم ويبيّن نظرة الشعوب على مر العصور إلى مفهوم الرفاهية، من القرابين الباذخة المقدّمة للآلهة عند بعض الشعوب، إلى الأثاث المصنوع من الذهب الخالص الذي لا يليق إلا بالملوك، مروراً بتصاميم الأزياء الفخمة لدور الأزياء الشهيرة، والقطع التي أبدعها فنانو دور الأزياء الفاخرة مثل كريستيان ديور وشانيل وكارتييه وبالينسياغا وهيرميس.

 

ومن أبرز القطع الفنّية التي ستُعرض في متحف الفنون الزخرفية في باريس، لؤلؤة أبوظبي، أقدم لؤلؤة في العالم، التي تعود إلى ما بين 5800 و5600 قبل الميلاد، والتي تم اكتشافها في جزيرة مروّح في أبوظبي في العام 2017، وهي مُعارة من دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.

 

القطع في المعرض مُعارة من كل من متحف الفنون الزخرفية في باريس، ومتحف اللوفر، ومتحف كيه برانلي- جاك شيراك، واللوفر أبوظبي، ومتحف زايد الوطني، ومتحف إيف سان لوران في باريس، ومؤسسة الفنانين في فرنسا، وبكاراه، ومجموعة كارتييه، وإدارة تراث شانيل، ومجموعة شوميه باريس، وأرشيف كلوي باريس، ودار كريستيان لوبوتان للأزياء، ودار كريستيان ديور للأزياء، ودار إيلي صعب للأزياء، وجيفنشي، ودار جيرلان للأزياء، وهيرميس، ودار أزياء عز الدين عليّة، وهيرفي فان دير سترايتن، وإتش جي تايمبيس سويسرا، وميليريو، ومجموعة بيير هاردي، ودار ربيع كيروز للأزياء، ودار شباريلي للأزياء، ودار فان كليف أند أربيل، وفيكتوار دو كاستيلان، ومجموعة “فلور ديكسييه”، واستديو يمير أند مالتا. يُذكر أن استديو أدريان جاردير عمل على تصميم طريقة عرض القطع في المعرض.