تدعو اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بتعزيز الوعي بسرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر عنه، الكوادر الطبية الوطنية، والمستشفيات إلى المشاركة في مسيرتها العاشرة، التي تنطلق في 26 من الشهر المقبل، وتستمر لمدة عشرة أيام تجوب خلالها مختلف مدن وإمارات الدولة.

 

وتسعى المسيرة التي تحتفل بمرور عشر سنوات على انطلاقها، إلى استقطاب مزيد من المشاركات للأطباء المواطنين، والمقيمين، وتوسيع نطاق الأعداد الكبيرة من المتطوعين المشاركين في المسيرة من الأطباء والعاملين في مجالات الرعاية الصحية المختلفة والمستشفيات، من خلال طلبات المشاركة عبر الرابط الإلكتروني التالي: https://www.pinkcaravan.ae/join-the-medical-team/ في موعد أقصاه 15 فبراير المقبل.

 

وتهدف المسيرة للاستفادة من خبرات المتطوعين في دعم مسار العيادات الطبية، وتقديم الفحوصات الطبية للكشف عن سرطان الثدي، ومنها الفحص السريري، وفحص الماموغرام، والأشعة الصوتية، إلى جانب تنظيم الورش التوعوية.

 

ويشارك في المسيرة عدد كبير من العاملين في قطاع الرعاية الصحية، ومجالاتها المتعددة، ما يعكس النجاح الذي حققته الحملات السابقة للمسيرة في رفع الوعي بين مختلف أفراد المجتمع، وترسيخها لثقافة العمل التطوعي بين مكوناته كافة، لا سيما شريحة الأطباء، والعاملين في القطاع الصحي.

 

وعبرت الدكتورة سوسن الماضي، مدير عام جمعية أصدقاء مرضى السرطان، ورئيسة اللجنة الطبية والتوعوية لمسيرة فرسان القافلة الوردية، عن فخرها بما تم تحقيقه من إنجازات على مدى سنوات المسيرة التسعة الماضية، من حيث الفحوصات المجانية التي قدمتها لأكثر من 64 ألف شخص، وما صاحبها من ورش عمل توعوية، وفعاليات وأنشطة مختلفة، مشيرةً إلى أنها تعكس استجابة المجتمع الإماراتي، ووعيه الصحي ، نظراً للزيادة المُطّردة في أعداد المتقدمين للفحوصات، وارتفاع أعداد المتطوعين، مؤكدة في الوقت ذاته أن دخول المسيرة عامها العاشر، يزيد من المسؤوليات تجاه القضايا المجتمعية، وتزداد معها الأنشطة، والفعاليات التي تقدمها.

 

وحول الدعوة قالت الماضي: “إن الأعداد الكبيرة للمتطوعين على صعيد الكوادر الطبية والمساندة، يعتبر ثمرة لجهود عشر سنوات من العمل الدؤوب، ويعكس مدى الوعي الذي حقّقته بين مختلف مكونات وشرائح المجتمع الإماراتي، بما يتعلق بأهمية العمل التطوعي، الذي يقدم خدمات إنسانية جليلة للأفراد في دولة الإمارات العربية المتحدة”.

 

وأضافت مديرعام جمعية أصدقاء مرضى السرطان: “تمكّنت المسيرة عبر الجهود المختلفة التي قامت بها، من تبديد المخاوف، وتغيير المفاهيم المغلوطة، لدى كثيرٍ من الناس الذين أصبحوا داعمين، أو متطوعين مباشرين، يحملون رسائل المسيرة، وتوجهاتها التوعوية، بما يسهم في مواصلة تحقيق الإنجازات، والنجاحات”. لافتةً إلى أن القافلة الوردية تفخر بما حقّقته، ولكنّها تطمح إلى أبعد من ذلك في الأعوام المقبلة، عبر رفع عدد الفحوصات والحملات التوعوية لمساعدة أكبر عددٍ ممكن من الناس.”

 

يشار إلى ان القافلة الوردية انطلقت في العام 2011، وهي إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، وتحظى بدعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال.