أعلنت OSN، شبكة المحتوى الترفيهي الرائدة في المنطقة، عن عرض الفيلم السينمائي “المرشحة المثالية” هذا الشهر عبر متجرها الإلكتروني OSN Store حصرياً بعد النجاح المذهل الذي حصده. تدور أحداث الفيلم في إطار درامي شيّق حول طبيبة سعودية تعمل في المملكة وتقرر أن تترشح للانتخابات المحلية، حيث تلقى حملتها الانتخابية تأييداً غير متوقع. ويقدم الفيلم لعشاق السينما أجواءً من الإلهام والقوة، وهو متوفر للشراء أو الاستئجار بدءاً من الأحد 23 مايو.

تبدع المخرجة هيفاء المنصور، إحدى ألمع شخصيات عالم الإخراج السينمائي في المملكة العربية السعودية، في فيلم “المرشحة المثالية” ضمن سياق يرتقي إلى أعلى المستويات الفنية، إذ يروي العمل قصة الطبيبة الشابة مريم، التي تلعب دورها ميلا الزهراني في أول بطولة لها. وتقوم البطلة بخطوة مفاجئة وغير مسبوقة بالترشح لانتخابات مجلس البلدية المحلي في المملكة. ويتمثّلَ هدف مريم الوحيد خلال الفيلم في تعبيد الطريق المؤدية إلى مستشفى المنطقة، إلا أن المطلب السياسي البسيط الذي سعت له هذه المرأة الطموحة والناجحة لم يلقَ تفاعلاً جدياً.

نجحت المنصور بتصوير مهمة مريم السياسية في إطار درامي وعائلي، كما سلطت الضوء بشكل فني ومرهف على الدعم الذي لاقته المرشحة الجديدة من شقيقاتها، ومشاعر القلق التي أبداها والدها الموسيقي تجاه ما تحمله ابنته من شغف تجاه تمكين المرأة وتعزيز سياسة التحديث. أدرك الوالد خلال جولات فرقته الموسيقية في المناطق المحافظة أهمية رسالة مريم في دعم الانفتاح والإبداع وحرية التعبير.

يشار إلى أن هيفاء المنصور أخرجت فيلم “وجدة” في عام 2012، لتكون أول امرأة تقوم بالإخراج السينمائي على أرض المملكة العربية السعودية، وسرعان ما أثبتت تميزها في عالم هوليود. وقد عادت المنصور مع أحدث أفلامها “المرشحة المثالية” إلى المملكة لتروي قصة مؤثرة لامرأة تسعى إلى تغيير الصورة النمطية للمرأة في المجتمع.

وفي معرض تعليقها، قالت هيفاء المنصور، مخرجة فيلم “المرشحة المثالية”: “تمضي عجلة التطور في المملكة العربية السعودية اليوم بوتيرة متسارعة، كما نشهد الكثير من التغييرات خلال وقت قياسي، ومن الطبيعي أن يواجه استيعاب هذه المجريات صعوبات في البداية. أردت لفيلمي أن يجسد هذه المرحلة الانتقالية للمجتمع وكيفية إدراك الناس لهذه التغييرات”.

تجدر الإشارة إلى أن مهرجان البندقية السينمائي الدولي اختار فيلم “المرشحة المثالية” ضمن قائمة الترشيحات لأفضل فيلم، كما دخل العمل في منافسات أفضل فيلم ضمن البرنامج الرئيسي في مهرجان بلغراد السينمائي الدولي ومهرجان لندن السينمائي، ما يجعله من الأعمال التي لا تفوّت.