تحت إشراف كلير شوازن، وبما يتماشى مع خبرتها في هذا المجال، أضيفت ثمانية تصاميم جديدة خاصة بعقد علامة الاستفهام إلى مجموعة المجوهرات الراقية بتوقيع بوشرون في يناير 2020.

تمّ الكشف عن عقد علامة الاستفهام للمرّة الأولى في تاريخ المجوهرات الباريسية الراقية لدى بوشرون عام 1879، وها هو ذا اليوم يحتلّ دائرة الضوء مجدداً من خلال المديرة الإبداعية لدى الدار، التي أرادت أن تضع بصمتها الشخصية على هذا الرمز الأزليّ لتجعل منه واحداً من التصاميم الأكثر تمييزاً لتوقيع بوشرون.

تقول كلير شوازن: “أسلوب بوشرون هو في المقام الأول حالة ذهنية، وأنا شخصياً أرى أنه تمّ تجسيدها تماماً من خلال عقد علامة الاستفهام، والذي أردت أن أعود إليه كواحدة من القطع االرئيسية لتوقيع بوشرون بمجرّد وصولي إلى الدار. يتضمّن هذا العقد تاريخ فلسفة بوشرون التي أدرجت في إبداعاتها روح الابتكار مع التركيز على العاطفة وجمال التعبير وحرية المرأة. حداثة هذا العقد – المصممة لتعزيز حرية التعبير – تتحدّى الزمن، وهذه بالنسبة لي هي السمة المميِّزة للمجوهرت الراقية. وفوق كل ذلك، فإن تطوّره التقني، الذي يكاد يكون غير محسوس وغير مرئي، موجّه بالكامل نحو العاطفة.”

يجمع العقد الأصلي بين البساطة والرفاهية: فمن بساطة الخطوط النظيفة للجزء الدائري الذي يلتفّ حول العنق، وإلى فخامة الزخرفة الرئيسية الي تتشكّل من زهور اللوتس، وعناقيد العنب، وبتلات الأقحوان، وحتى الثعبان. وتقول كلير شوازن: “البساطة الواضحة التي يمتاز بها العقد والزخارف المتمركزة على إحدى جهتيه هي بمثابة ابتعاد جذريّ عن التوازن الخفيّ الذي كان شائعاً في المجوهرات التي تجسدّ الطبيعة في ذلك الوقت. وهذا الأسلوب التصميمي القائم على انعدام التوازن، وعلى الدقّة في الزخرفة وجماليات الخطوط المنحنية، تمّ تعزيزه من خلال عمل فنيّ كان في ذلك الوقت غاية في الابتكار والتجديد في عالم المجوهرات، إضافة إلى عدم وجود أي بكلة، ما سمح للنساء بحرية ارتداء مجوهراتهن من دون مساعدة شخص آخر، إذا ما رغبن في ذلك.”