أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة أن التنمية الاجتماعية التي تشهدها إمارة الشارقة وما لها من آثار إيجابية على مختلف نواحي الحياة وأفراد المجتمع، جاءت نتيجة لعمل مؤسساتي مشترك بدأ منذ ما يزيد عن 40 عاماً بدعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي وجه بضرورة قيام مؤسسات تحتضن طموحات أبناء المجتمع في الإمارة وتعبر عنها في مختلف المجالات.

جاءت تصريحات سموها خلال حوار أدارته سعادة صالحة غابش، رئيس المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في منتدى “نحن” الذي نظمه (عن بعد) المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بالتعاون مع مركز ريادة، الذراع التعليمي للمؤسسات التي تعمل تحت قيادة سموها.

وجمع المنتدى القوى العاملة في المؤسسات البالغ عددها 33 مؤسسة تخدم أربعة قطاعات مجتمعية تقوم بتنمية مواهب وقدرات الأطفال واليافعين والشباب، والارتقاء بالمجتمع وتقديم الإرشاد الأسري، وخلق بيئة جاذبة وداعمة للمرأة، بالإضافة إلى تعزيز العمل الخيري والإحسان. شارك في المنتدى خبراء ومختصين قاموا بتسليط الضوء على جوانب مختلفة من منهجية تطوير العمل المؤسسي بما يشمله من قيم وأدوات ومناهج وغايات، إلى جانب وضع خارطة طريق عملية لتعزيز جهوزية المؤسسات لتبني هذا النهج وتطبيقه في استراتيجياتها وخططها وممارساتها اليومية.

وقالت سموها: “منذ بداية مسيرة إمارة الشارقة أدركت أهمية وجود مؤسسات تحتضن النساء والفتيات والأطفال في الإمارة وتمهد لهن الطريق نحو الشراكة في نهضتها وازدهارها فكانت البداية بتأسيس نادي المنتزه في الشارقة بدعم وتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، حيث اجتذب النساء والفتيات من مختلف الأعمار ووضع برنامجاً ثقافياً ورياضياً وترفيهياً حيث شهد إقبالاً كبيراً، وكان نواة تأسيس نادي سيدات الشارقة وهو ما عزز الحضور المتميز للمرأة في مشهد الشارقة التنموي”.