حسين الجسمي يغني الغدير في عمل فني كبير واستثنائي يجمع بين عملاق الشعر وسعادة الطرب الخليجي وقد اجتمع به أشعار سمو الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن “البدر” وصوت سعادة الفنان الإماراتي حسين الجسمي “السفير المفوّض فوق العادة”، حمل عنوان “على الغدير” وهي قصيدة من أجمل قصائد الإحساس والعاطفة، قام بتلحينها الملحن “راكان” ووزع موسيقاها المايسترو عصام الشرايطي، ومكس وماستر للمهندس جاسم محمد.
ودائماً ما تحمل الأعمال الشعرية المغناة المشتركة بين “الجبل” و”البدر” تميُزاً مختلفاً تمتلىء بها الأحاسيس المخملية الدافئة، والتي تمتزج بها فخامة الكلمة والمعنى وعذوبة الصوت وشفافية المشاعر، والذي يقول في مطلعها:
علي الغدير كانت سما
ويرمي الضما وجهي عليه
علي الغدير وجهي وسما
لين ارتمي وجهك عليه
علي الغدير وجهي ووجهك والسما
وجهي ووجهك والسما
من يسبق ويملى يديه
يشرب ملامح صاحبه…
“على الغدير” عمل متكامل طربي، تم طرحه من خلال القناة الرسمية الخاصة لحسين الجسمي في موقع YouTube ، متضمناً كلمات القصيدة المغناة ضمن تصميم ومونتاج مميز، الى جانب طرحه عبر جميع الإذاعات الخليجية والعربية والمكتبات الموسيقية الإلكترونية المتخصصة.

للاستماع الى الاغنية لينك أغنية “على الغدير”:

About The Author