متى ما امتلكتَ الأمل، فإن العالم برمته يمكن أن يتغير أمام أنظارك“.

بعد أن تعهدتا طوال عشر سنوات مضت بتطوير قدرات ملايين الأطفال على خلق مستقبل أفضل من خلال التعليم، تحتفل اليوم دار بولغري ومنظمة “أنقذوا الأطفال” بشراكتهما الخيرية وذلك بإطلاق حملة #غرس الأمل GIVE HOPE الجديدة، التي التقط مشاهدها المصور الشهير رانكين Rankin.

وإلى جانب العديد من المشاهير الآخرين، فقد حرصت نادين نسيب نجيم، وأسيل عمران، وليلي ألدريج، واورسولا كوربيرو، وأليشيا فيكاندر، والليدي كيتي سبنسر، ولورا هاريير، وإيفا غرين، ونيفيس ألفاريز، وايزابيلا فيراري، ومايا هنري، وكريستينا بازان، وجنيفرا بولغري، وكارلوتا بولغري، وجان-كريستوف بابين Jean-Christophe Babin، الرئيس التنفيذي لشركة بولغري، على الوقوف أمام عدسات المصور لصالح الحملة الخيرية، وليشاركوا دار بولغري ومنظمة “أنقذوا الأطفال” تطلعهما لغرس أمل حقيقي ملموس في نفوس الأطفال الأكثر عرضة للأذى والضرر.

إن نعمة الأمل يمكن أن تغير عالمك بأسره“؛ ولعل خير ما يرمز لهذا التغيير هو القلادة المصنّعة من الفضة الخالصة والعقيق اليماني التي أطلقتها مؤخراً دار بولغري ومنظمة “أنقذوا الأطفال” معاً والتي ارتدتها أشهر الحسناوات اللائي شاركن في هذه الحملة. وبوحي من تصاميم مجموعة بولغري-بولغري BVLGARI- BVLGARI الأيقونية، فإن هذه التحفة المضافة لمجموعة “أنقذوا الأطفال” – بقرصها المميز المصنوع من حجر نفيس والمحاطة بالشعار المزدوج الشهير والمتوجة بقطعة من الياقوت الأحمر– يبلغ سعرها بالمفرد 770 دولاراً (750 يورو) يذهب منه 75 يورو لصالح المنظمة الخيرية. وتشتمل مجموعة المجوهرات هذه (المصنّعة خصيصاً حسب الطلب) أيضاً على خاتم وسوار وقلادة من السيراميك الفضي والأسود (والمستوحاة من تصاميم مجموعة بي. زيرو وان B.Zero1) يبلغ سعر كل منها على التوالي: 560 دولاراً (530 يورو)، و 580 دولاراً (560 يورو) و 620 دولاراً (600 يورو)، ويخصص 75 يورو من سعر كل منها لمنظمة “أنقذوا الأطفال”.

وعلى مدى السنوات العشر الماضية، وبعد جمع ما يناهز 90 مليون دولار (80 مليون يورو) على مستوى العالم من خلال المبيعات الناجحة لمفردات مجموعة المجوهرات المصنّعة خصيصاً حسب رغبة الزبون، تمكنت دار بولغري ومنظمة “أنقذوا الأطفال” من مد يد العون لقرابة مليوني طفل بما يضمن لهم في المقام الأول برامج تعليمية عالية الجودة كمنطلق لا غنى عنه لتحقيق التنمية المنشودة. ومن بين مجالات الدعم الرئيسية الأخرى: تميكن الشباب من خلال تزويدهم بالمهارات العملية التي يحتاجونها للفوز بفرصة عمل وكسب لقمة العيش، والاستجابة لحالات الطوارئ العاجلة، ومكافحة الفقر من خلال تأسيس برامج محددة الهدف ضمن المجتمعات المعنية.