حوار: سوزان غانم

صاحبة صوت يحمل بصمته الخاصة.. منذ أولى اطلالاتها اكتسبت حب الجمهور، خفيفة الظل، صادقة، متواضعة، تخطف الأنفاس بضحكتها وذكائها، صاحبة القلب الأبيض والوجه الضحوك، والتي لطالما أبدعتنا بالكثير من الأغاني بألوان مختلفة، الجبلية، التراثية والشبابية، ولو أنها لم تبخل أيضاً علينا بالأغاني الرومنسية التي لامست قلوب محبيها أينما كانوا.. حوار خارج عن المألوف مع رويدا عطية النجمة والأم.

 

 

 

حدثينا عن أحدث أعمالك الفنية ومع من قد تم التعامل بأغنيتك “كيفك يا حب”؟

أحدث أعمالي صدور كليب أغنية “كيفك يا حب”، وقد تعاونت مع شبان جدد عمر ساري، محمد بشار والموزع رامي رئيس، والإخراج لسامر محمود في أول تعاون بيننا.

 

حدثينا عن كليب “كيفك يا حب”؟

لقد أحببت التعاون مع المخرج سامر محمود، أسرتني البساطة في الفيديو كليب وعدم المبالغة سواء في المظهر أو القصة، وهذا ما لمسته بالفعل من خلال تفاعل الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولن يكون هذا التعامل مع سامر الوحيد، لقد بدأنا التحضير لأعمال قادمة بهدف تصويرها قريباً..

 

من هم أبرز الشعراء والملحنين الذين تعاملت معهم ومع من سيتم التعامل قريباً؟

منذ عده سنوات بدأت التعامل مع شبان جدد في الوسط، كوني كنت أبحث عن اكتشافات جديدة في مكامن صوتي عبر أعمالهم،  وقد تحقق لي هذا الهدف، أما في المرحلة المقبلة فسوف أكرر التعاون مع نفس فريق عمل “كيفك يا حب”.

 

اعتمدت رويدا على نفسها منذ البداية، ما هي أهم المحطات الفنية في حياتك؟

لقد تركت محطات لا أستطيع حصرها بصمة خاصة على مسيرتي الفنية من بينها مهرجانات بيت الدين، مهرجان بصرى الدولي في سوريا، دار الأوبرا المصرية، الديو الذي جمعني مع الراحل الكبير وديع الصافي رحمه الله، لقاءاتي العديدة مع غاليتي الشحرورة صباح رحمها الله، وأيضاً الكبير صباح فخري أطال الله في عمره.

 

وما هي أهم الإضافات التي أضافتها شركة المولى لرويدا عطية؟

نحن بمثابة الثنائي فنحن نقدم أعمالاً تليق بالمستمع العربي، وهنا أعني مدير أعمالي سمير المولى.  نفكر سوياً ونتناقش كثيراً بهدف تقديم الأفضل والأجمل.. كلانا يكمل الآخر.

 

كيف تتعاملين مع المنافسة؟

أحب المنافسة النزيهة مثلاً عندما ينزل عمل جميل وملفت في الساحة أحب أن أنافس وأن أقدم نفس المستوى، بهدف محاولة إنعاش الفن مجدداً قدر استطاعتنا والحفاظ على صورة عصر العمالقة. على الرغم من رداءه ما يحصل في الساحة الفنية من بعض المتطفلين على الفن إلاّ أنه يوجد أعمال كثيرة ذات أهمية.

 

ما هي أبرز التحديات التي عشتها خلال مسيرتك الفنية؟ وما هي نصيحتك للجيل الجديد؟

لم أعش أي تحديات تذكر، أنا أتحدى نفسي فقط بهدف تقديم الأفضل، أنا أعتبر نفسي من الجيل الجديد، مسيرتي لا تزال حديثة مقارنة بمن سبقونا من النجوم، أما إذا كنت تقصدين المواهب، فنصيحتي لهم إياكم والغرور.

 

جميعنا شعرنا بتعلق كبير بأغنية “شو سهل الحكي”.. فما هو سرها برأيك؟

“شو سهل الحكي” شكلت منعطفاً جديداً في حياتي الفنية استغربه البعض كونها حملت اللون الكلاسيكي الذي لم أُغنية من قبل، وهذا شكل صدمة لدى الناس على الرغم من أنني قدمت في “سوبر ستار” جميع الألوان الغنائية ولكن انطبع في ذاكرة الناس صوتي باللون الجبلي بسبب تشبيهه بالراحلة الشحرورة صباح، وقد يكون هذا أهم عامل في نجاح الأغنية، بالإضافة طبعاً إلى كونها مثلت عملاً متكاملاً سواء من حيث اللحن، الكلام، والتوزيع، وعكست موضوعاً يعيشه المستمع العربي، لذا تركت بصمة، كما بات لي محبين كثر لهذا اللون.

 

بعيداً عن الفن كيف تقضي رويدا عطية حياتها؟

أعيش بكل بساطة وبعيداً عن الأضواء تماماً، أنا بشكل عام شخص يحب المنزل والمطالعة كثيراً.

 

وما هي الكلمة التي توجهينها لمحبي رويدا؟

أحبكم لأنكم أصحاب الفضل علي من بعد الله تعالى، فبمحبتكم لي استمريت، وأنتم سند لي في وجه أي رياح تريد الإطاحة بي، شكراً لكم وأتمنى أن أكون دائماً عند حسن ظنكم.

 

ماذا أضاف الطفل لحياة رويدا عطية الأم، وكيف تعاملت مع تغيرات الحياة من رويدا عطية الفنانة إلى رويدا عطية الأم؟

اكتشفت جانب جديد في شخصيتي منذ أن وهبني الله طفلي الاول “زين” أطال الله بعمره وعمر جميع أطفال العالم، اكتشفت بأنني أم بالفطرة وأعرف كيف أغدق على ابني الاهتمام والرعاية التي يحتاجها، وأجد نفسي اليوم أجمل وأكثر هدوءً وحرصاً، أتمنى من الله أن يمدني بالقوة كي أربيه أفضل تربية وأجعل منه مثالاً أفخر به، وأتمنى أيضاً أن يهب الله كل امرأة هذه النعمة الغالية جداً وهي الأمومة.

 

ما هي أبرز مشاريع المستقبل؟

أجهز حالياً لميني ألبوم خليجي، وقد اخترت عدة أعمال، يبقى علي أن أدخل الأستديو وأبدأ التسجيل، أتمنى أن ينال إعجاب الجمهور الخليجي والعربي بشكل عام.