تتألق ساعة اليد ’مايون دو كارتييه‘ (Maillon de Cartier) قبل كل شيء بطابعها المميّز الذي يحقّق توازناً مذهلاً في العناصر الجمالية دون أي تكلّف أو تقشّف، حيث تتسم بمظهر عصري مع حفاظها على ملامح كلاسيكية لافتة بفضل حزامها الذي يأخذ شكل سوار مؤلف من حلقات متداخلة.

 

ولعل أروع ما في ’مايون دو كارتييه‘ هو كونها قطعة مجوهرات ذهبية تم تصميمها هذه المرّة من قبل مشاغل كارتييه لصناعة الساعات بهدف تقديمها بأسلوب مبتكر يعكس الروح الإبداعية العريقة التي لطالما اشتهرت بها الدار في مجالي المجوهرات والساعات في آن معاً.

 

ويمتاز حزام الساعة بحلقاته المستديرة المتداخلة بكل دقّة وعناية، لتنساب مع حركة المعصم مانحةً ’مايون دو كارتييه‘ دفقاً من الأنوثة المرهفة. ويكمن سر هذه الانسيابية في الالتواءات المتناغمة مع قرص الساعة الذي يتشابك مع الحلقات ليصوغا مشهداً حركياً متكاملاً.

 

كما تتجلى بصمة كارتييه الهندسية المميّزة في الشكل المستطيل للحلقات والشكل السداسي للقرص والقضبان الجانبية المشطوفة، والتي تعكس جميعها الحرص الكبير على العناية بأدق التفاصيل وتحقيق ذاك الطابع الفريد بدءاً من حلقات السوار وحتى الصندوق متعدد الوجوه، فتزهو ’مايون دو كارتييه‘ بتصميمها ذي الزوايا المتعددة الذي يشعّ بحضور قوي ونوع من الجرأة الهادئة.

 

وتتمثل الميزة الأبرز لتشكيلة ’مايون دو كارتييه‘ في كونها تجسّد توليفات رائعة بين قطع المجوهرات الاستثنائية من جهة، والأحجار الكريمة التي تضفي لمسات رائعة من جهة أخرى، فقد تم ترصيع أقراص الساعات بحيث تمثل انعكاساً للأحجار الكريمة المثبتة على الحلقات، كما أن أحجار التسافوريت الداكنة في النسخة المطلية بالورنيش الأزرق تمنح الساعة طابعاً حركياً لافتاً.

 

“أردنا تفكيك تصميم السوار إلى عناصره الأولية ومن ثم إعادة تقديمه في حلة جديدة تتمحور حول التناسبات بين الأحجام، وتكون مرآة تعكس المشاعر من خلال الحركة والانسيابية”.

ماري-لور سيريد، مديرة التصميم في قسم صناعة الساعات لدى كارتييه