أعلن “سوق أبوظبي للأوراق المالية” اليوم عن أدائه في الستة أشهر الأولى من العام والذي يسلط فيه الضوء على الجهود المبذولة نحو دعم اقتصاد إمارة أبوظبي من خلال تطوير أسواق رأس المال، وبناء منصة متينة للنمو والاستثمار الأجنبي مع استمرار تخفيف القيود التي فرضتها أزمة كورونا المستجد “كوفيد 19″

  • رفع أسهم ملكية الأجانب في 3 شركات مدرجة بالسوق إلى 49 % بينما شهدت شركة أخرى رفع النسبة إلى 40% وبالتالي زيادة ما قيمته 6.3 مليار درهم من الأسهم المتاحة للمستثمرين الأجانب.
  • بلغ العدد الإجمالي للشركات المدرجة والتي يمكن للمستثمرين الأجانب الاستثمار فيها 55 شركة أي ما يمثل 80% من الشركات المدرجة في السوق
  • أكبر 25 شركة ادارة أصول استثمارية من حيث قيمة الأصول التي تديرها تتداول في السوق
  • 1723 مستثمراً جديداً منهم 1497 مستثمراً فردياً و226 مستثمراً مؤسسياً أكثر من نصف المستثمرين الجدد البالغ نسبتهم 53% كانوا من غير الاماراتيين.
  • ارتفع عدد غير الإماراتيين الذين حصلوا على رقم مستثمر بنسبة 25% خلال النصف الأول من عام 2020 مقارنة بالنصف الأول من عام 2019.
  • بلغت القيمة الاجمالية السوقية مع نهاية النصف الأول نحو 500 مليار درهم مقارنة بنحو 520 مليار درهم في نفس الفترة من 2019. هذا وقد ارتفعت القيمة السوقية بنسبة 20% لتبلغ نحو 607 مليار درهم مع إتمام شركة “طاقة” اندماجها مع مؤسسة أبوظبي للطاقة يوم 1 يوليو.
  • تقدمت المبادرات الرقمية بوتيرة سريعة مع مجموعة من الأدوات الجديدة المتاحة للمستثمرين والتي كانت ذات أهمية خاصة خلال أزمة تفشي فيروس “كوفيد 19″.
  • إطلاق تقرير الاستدامة في المعايير البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات ESG وهو التقرير الأشمل من نوعه الذي يصدر عن سوق مالي في المنطقة.

 

وقال سعادة خليفة المنصوري، الرئيس التنفيذي لـسوق أبوظبي للأوراق المالية“:” تعاونت جميع الجهات في إمارة أبوظبي لضمان خروج الإمارة من أزمة “كوفيد 19″ في وضع يؤهلها لاستئناف مسار نموها على المدى الطويل. وقد شارك سوق أبوظبي للأوراق المالية بدوره في ذلك، حيث قام بالتنسيق الوثيق مع شركاته المدرجة وأصحاب المصلحة الآخرين لبناء سوق مالي متين و عصري و يسعى نحو العالمية، و هو ما يعد ركناً أساسياً في أي اقتصاد. إن أدائنا هذا العام يحظى بمصداقية عالية، خاصة بالنظر إلى التحديات الواضحة، ويوضح كيف أصبح السوق أكثر سيولة وأكثر و يسراً لأجل الوصول إلى مجموعة أوسع من المستثمرين، والذي يمثل أحد أهدافنا الاستراتيجية الرئيسية.”