إن معايير الجمال في قيد التغيير إذ لم يعد محصوراً بمنصات عرض الأزياء والمجلات بل بتنا نراه في صور “سيلفي” لأصدقائنا والمحتويات التي يحمّلها المؤثرون على منصات التواصل الاجتماعي. فباتت شاشة هاتفنا الذكي بمثابة مرآة. كما أن معنى الجمال يتطور – فالناس يتحدون اليوم الفكر السائد ويعبرون عن الجمال بطريقتهم الخاصة على المستويات الثقافية والترفيهية ومنصات التواصل الاجتماعي. ففي جميع الأحوال، الجميع يتكلم عن الجمال.

 

وتأكيداً على ريادتها في هذا السوق التنافسي، رفعت سيفورا صوتها لتعبر عن رؤيتها الخاصة بالجمال: جمال بلا حدود.

 

فبالنسبة لسيفورا الجمال منصة تمكّن الجميع وتعطيهم حق اختبار وابتكار الجمال على طريقتهم الشخصيةً. فهو قدرة مطلقة لأن له ترجمات تتعدد وتختلف بعدد البشر في العالم إذ يستطيع الفرد الواحد أن يستكشف أوجهاً عدة أكان في اليوم او في حياته. ويعطينا الجمال قوة لنثبت شخصيتنا ونحب أنفسنا. فهو ليس معياراً أو قياساً أو “فيلتر” بل أداة للقوة والثقة بالنفس.

 

وسعياً منها للتعبير عن مركز الماركة الجديد المتمثل في منح الجمال دوراً رئيسياً في حياة الناس، قامت شركة BETC وسيفورا بالعمل على حملة جديدة مؤثرة ومختلفة عن الحملات السابقة عمداً. إن حملة “جمال بلا حدود” عالمية من حيث اختيار الوجوه ودافئة من حيث الألوان والصور، فيستطيع المشاهد على هذا النحو أن يرى شبيهه في القصة ويكتشف قدرة جماله الخاص.

About The Author