كشف مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي عن استضافته حفلاً افتراضياً لفرقة “أك دان جوانج تشيل” (ADG7)، فرقة الموسيقى الكورية الشعبية التقليدية والحائزة على العديد من الجوائز، لتسجل بذلك حضورها الأول في الشرق الأوسط يوم الأربعاء 18 نوفمبر. ويأتي البث الحيّ والمباشر لحفل فرقة “أك دان جوانج تشيل”، ذات الأداء القوي والحضور التفاعلي، ليتيح للمتابعين فرصة التعمق في الثقافة الكورية، ويغمرهم بالطاقة الإيجابية على أنغام الموسيقى الشعبية.

وتم تصوير الحفل خصيصاً لعرضه ضمن الموسم الحالي  لمركز الفنون في معبد ساسيونجام الكوري التاريخي، حيث سيُقدَّم بالشراكة مع المركز الثقافي الكوري كجزء من الحوار الثقافي الإماراتي الكوري وبدعم من المؤسسة الكورية للتبادل الثقافي الدولي. وسيشكّل هذا الحفل الموسيقي أبرز فعاليات مهرجان كوريا 2020 بين 1 و18 نوفمبر، والذي يستعرض تنوّع وغنى الثقافة الكورية، ويسعى إلى تعزيز التواصل الثقافي المتبادل بين دولتي الإمارات وكوريا عبر العديد من البرامج المتنوعة، بما في ذلك العروض الموسيقية والمعارض الفنية والندوات الحوارية.

ويأتي هذا الحوار في الوقت الذي تحتفل كوريا والإمارات العربية المتحدة بالذكرى السنوية الأربعين لتأسيس العلاقات الثنائية بين الدولتين. واحتفاءً بالعلاقات الراسخة بين الإمارات وكوريا، ستقدّم الفرقة الكورية نسخة فريدة من الأغنية الإماراتية “خمس الحواس” للمغني الإماراتي ميحد حمد، والتي سيتم أداؤها للمرة الأولى لتكون من أبرز أغاني الحفل.

وسيسبق الحفل حوار خاص مع أعضاء الفرقة يناقشون خلاله الخلفية الثقافية لأعمالهم، ويتحدثون عن موسيقاهم وآلاتهم وأساليب عزفهم التقليدية.

وفي معرض تعليقه حول الحفل المرتقب، قال بيل براغين، المدير الفني التنفيذي في مركز الفنون بجامعة نيويورك أبوظبي: “تتمحور خطة البرامج التي وضعناها في مركز الفنون حول المهارات الفنية المستوحاة من التقاليد الثقافية الأصيلة والمرتبطة بالمنهجيات العالمية المعاصرة، وهو ما يحمل ذات الأهمية في الثقافتين الإماراتية والكورية. ويسعدنا تقديم هذا الحفل الفريد لفرقة )أك دان جوانج تشيل) بطابعها المميز، والتي تمثل التقاليد الشعبية الكورية، وتجسّد بعض مفردات موسيقى البوب عبر تقنيات العرض المتطورة”.

وأضاف براغين: “على الرغم من عدم قدرة الفرقة على الحضور إلى أبوظبي بشكل شخصي، إلا أننا سعداء لتمكنهم من اصطحاب الجمهور في رحلة افتراضية إلى هذا الموقع الرائع في كوريا، بالإضافة إلى تصميم نسخة فريدة من إحدى الأغاني الإماراتية الشهيرة، وهو ما يسلّط الضوء على دور الموسيقى في مد جسور التواصل بين الثقافات والشعوب”.

وفي تعليقهم حول اختيار موقع العرض، أوضح أعضاء الفرقة: “يحمل هذا الحفل الموسيقي أهمية بالغة بالنسبة للفرقة، لكونه موجهاً لجماهير دولة الإمارات العربية المتحدة، ونأمل أن نسلط الضوء على جوهر الثقافة الكورية بشكل مخصص لجماهير الإمارات”.

ويُذكر أن فرقة “أك دان جوانج تشيل” تأسست عام 2015 تزامناً مع الذكرى السبعين لاستقلال جمهورية كوريا عن الحكم الاستعماري الياباني، وتتألف الفرقة من ستة موسيقيين كوريين تقليدين وثلاث مغنيات للموسيقى الشعبية يبدعون في أداء مجموعة متنوعة من الإصدارات الموسيقية التي تعبّر عن طقوس ومفردات أغاني المينياو الشعبية الخاصة بمنطقة هوانغ هاي -دو، وهي مقاطعة غربية تابعة  لكوريا الشمالية في الوقت الحالي. وتعبّر الموسيقى التي تقدّمها الفرقة عن المعنى الحقيقي للتحرّر وتعكس رغبة كوريا الجنوبية في إعادة لم الشمل مع كيانها.