ميوز أرابيا

دليلك الرقمي إلى عالم الرفاهية

أول مجلة رقمية عربية متخصصة في عالم الموضة والأزياء الراقية تقدم لك أحدث ما توصلت إليه أبرز دور الموضة العالمية والمصمّمين الأكثر شهرة في عالم الأناقة معتمدة على أكبر مجموعة من المراسلين في شتى أنحاء العالم لتضع بين يديك كل جديد وأنيق على الشبكة العنكبوتية بشكل مجاني. MUSE ARABIA هي عنوانك الأول ودليلك الأشمل من حيث التنوع والجودة العالية كي تكوني على إطلاع دائم على كل ما هو جديد. هي انطلاقة إلى عالم الرفاهية، التي تم تخصيصها لشريحة من النساء العربيات اللاتي يعشقن الحياة الراقية، لكل هذه الأسباب وأكثر، تم إطلاق مجلة متخصصة تستهدف عدداً كبيراً من النساء العربيات في منطقة الخليج تحديداً، وفي الطليعة أسواق قطر والإمارات العربية المتحدة وكل السيدات الباحثات عن التميز بكل ما هو جديد وفريد.

تقدم مجلةMUSE ARABIA، الأولى من نوعها في العالم مجموعة متميزة من الملفات والتي تخص العلامات الراقية في عالم الموضة، وملفات خاصة بتصوير الموضةPhotoshoot التي تروي كل منها حكاية خاصة بالتسوق، السياحة، الفنون وعالم السيارات، والمناسبات، والتي تم تقديمها بخطوط عربية صمّمت خصيصاً لها من قبل متخصص في الخطوط العربية حتى تتلاءم مع الأحرف الإنجليزية، بأسلوب أنيق وفريد، مع السمات التي تجعل كل قسم أسهل في الاستخدام ومتعة خالصة في التصفح. وقد تم تعزيز هذه العناصر من خلال تصميم جديد، مع مساحة مخصصة لأكبر قدر ممكن من الصور. أما فيما يخص النشرات الخاصة التي تخص المعلنين فقد تم توفير تقنية فريدة تقود المتصفح مباشرة إلى صفحة المعلن، أو أي من وسائل الإتصال الخاصة به والتي قد يود المعلن التركيز عليها، كما ونشر أحدث الكتالوغات والمنتجات الخاصة بالمعلن في ملف خاص، أو على شريط الأخبار الذي يتم تحديثه يومياً لتقديم الجديد، ويمكنك أيضاً الإتصال بنا للتعرف على المنتجات المعروضة وأماكن البيع أو التواصل مع المتجر مباشرة وحجز المنتج.

تستهدف المجلة فئة الشابات والنساء المهتمات بالموضة، الجمال، التسوق، السفر، الفنون والمناسبات، وتنشر المقالات الجديدة، وتتوافر أيضاً من خلال خدمة البريد الإلكتروني يومياً. كما تتوجه إلى سيدات الأعمال والمرأة العاملة كي تختصر الوقت والجهد وتضع بين أيديهن منتجات من أرقى المتاجر العالمية ومراكز التسوق في أبرز عواصم الموضة. مجلةMuse Arabia، دليلك الرقمي إلى عالم الرفاهية، تنطلق اليوم في صياغة عربية مميزة مع محتوى غني من حيث الجودة والأناقة المترفة لتضعك في قلب الحدث وعروض الأزياء العالمية من خلال التحديثات اليومية. مع التركيز على التصاميم الراقية والمعاصرة، والمحتوى الفريد من نوعه على يد أفضل المحررين المتخصصين. بالإضافة إلى ذلك، تخصص مساحة واسعة للمنتجات المتوفرة إن كان على الصعيد العالمي، أو من خلال انتشارها في الأسواق المحلية أو البوتيكات على الأنترنت وتجار التجزئة.

نحن نهدف إلى إستخدام خبراتنا المتخصصة في صناعة النشر وصياغة أسلوب سلس يستهدف شريحةً كبيرة من القراء المتابعين باستمرار لمحتوى الأنترنت أكثر من أي وقت مضى. من خلال حضورنا الدولي الواسع، نقدم أسلوب مميز لتعزيز العلامات التجارية للمعلنين من خلال مجموعة متنوعة من أحدث الابتكارات في مجال التسويق.

تشير الدراسات الحديثة التي ركزت على الشركات الإلكترونية التي تديرها سيدات إلى أن المرأة تتعامل مع زميلاتها في العمل كشبكة واحدة ونواة واحدة حيث تكون البداية منفردة ثم تنتشر الأعمال بينهن بطريقة منتظمة ومتشابكة فحاسة المرأة تفهم الطريقة التي تعمل بها الشبكة العالمية للمعلومات من حيث الإتصال والتواصل فمن الممكن أن يتحكمن فيها وينجحن في تطبيق قدرات الشبكة واستغلال إمكانياتها. لقد أسهم الأنترنت في تغيير حياة المرأة وذلك من خلال جعل بيئة العمل بالنسبة لها أكثر ملائمة ومرونة وتوازناً مع واجباتها العائلية وحياتها الأسرية كما توصلت الشبكة إلى خلق مجتمعات نسائية افتراضية في جميع أنحاء العالم ومكنتهم من الإطلاع والتعرف على تجاربهن بطريقة سريعة، والتواصل مع كبرى البوتيكات حول العالم من خلال كبسة زر.

في هذا الإطار، أكدت أحدث الدراسات للعام 2012، أن 71% من النساء العربيات منتسبات إلى شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت، والمرأة العربية تتمتع بمهارة عالية في استخدام الإنترنت. هذا ما كشفته دراسة حديثة أجريت على 1250 امرأة يمثلن نساء المنطقة، وهي دراسة شملت عينه من النساء من دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى الأردن وسوريا ولبنان ومصر. وأكدت نتائج الدراسة أن 66% من النساء تتواصل يومياً مع أصدقائهن وصديقاتهن من خلال الإنترنت، وتقضي 34% منهن ما لا يقل عن 10 ساعات أسبوعياً في استخدام الإنترنت، بينما تقوم 45% منهن بقراءة المقالات والمجلات الرقمية على الإنترنت وأخبار، المشاهير، ومدونات الأزياء. وتبين الإحصاءات أن عدد مستخدمي شبكة الإنترنت حول العالم تضاعف إلى 2.3 مليار مستخدم في نهاية العام 2011 مقارنة مع 361 مليون مشترك في العام 2000. وأكدت البيانات أن قاعدة استخدام الإنترنت حول العالم تضاعفت أكثر من 143 مرة في العام 2011 مقارنةً بعدد المستخدمين المسجل في العام 1995 عندما بلغ عدد مستخدميها حول العالم قرابة 16 مليون. وأشارت البيانات إلى أن قاعدة مستخدمي شبكة الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط سجّلت نهاية العام الماضي حوالي 77 مليون مستخدم.

لمزيد من المعلومات الرجاء الإتصال info@musearabia.net