حوار: محمد غانم

في لقاء خاص ومميز مع النجم أمير دندن لمجلة ميوز آرابيا وبسؤاله عن البدايات وكيف صقل موهبته أجاب: “أهلي هم من صقلوا موهبتي ولهم الفضل في ما وصلت إليه اليوم ، فأنا من عائلة فنية تجيد العزف و الغناء. والدي كان يجيد اللون الجبلي وكنت أذهب معه إلى الحفلات فأخذت منه هذا الطابع وأخذت من والدتي اللون الطربي. فهى تجيد هذا اللون، وخلال فترة إنتقالي إلى الولايات المتحدة الأمريكية كان لعمي الدور في صقل موهبتي الفنية”.
أمير دندن.. ماذا أضافت لك الشهرة؟

على الصعيد الشخصي الشهرة لم تغيّرني إطلاقاً فأنا لا أزل أعيش حياتي بين أهلي وأقربائي وأصدقائي وكل معارفي، ولكن التغير الوحيد الذي حصل هو أني قد  إكتسبت المزيد من المعارف مع أُناس أكثر على صعيد العمل والمعرفة، ومن خلال تجوالي في الحفلات والمهرجانات في فلسطين والعالم العربي ودول الإغتراب ومن خلال اللقاءات الصحفية والتلفزيونية.
كيف تختار أغنياتك؟

الأهم بالنسبة لي وقبل اختيار الأغنية، هي فكرة الأغنية وأن يكون لها مضمون، وتجسد حالة  نعيشها وموضوع اجتماعي، رومانسي، وطني، أو أي شي يعبر عن موسيقانا العربية وما إلى ذلك. أما فيما خص  اختياري لأغنياتي فأنا مستمع جيد وأعير  اللحن والكلام إهتماماً خاصاّ، حتى يأتي الإنتاج بأجمل صورة..
ما هو جديد  أمير دندن؟

هذا الصيف كان ولا يزال حافلاً  والحمدالله بالحفلات، فقد قمت بجولة ولأول مرة في أستراليا حيث إلتقيت بالجالية العربية وشاركت بالعديد من الحفلات والمهرجانات في شهري أيار وحزيران، وأستعد لإحياء العديد من الحفلات الشهر المقبل، ولإنتاج أغنية جديدة.
ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتك حتى الآن؟

أبرز الصعوبات التي واجهتني وخصوصاً بعد انطلاقتي من برنامج “أرب أيدول” وهو كيفية الإنتاج فهو العامل المشترك والوحيد الذي يواجهه أي فنان.

 

غالباً ما تطارد الشائعات الفنان.. كيف تتعامل معها؟

لقد أحاطتني بالفعل العديد من الشائعات، لكنها لم تؤثر على أموري الحياتية العادية أو الفنية،  آخرها  الشائعة التي حملت عنوان: “أمير دندن يتعرض للضرب المبرح بسبب فنانة معروفة”، وقد بدأت الناس تتصل بي للاطمئنان علي بعدما صدقوا الخبر، والحقيقة أن الخبر من عمل فني وفيديو كليب تحت عنوان “لما تفتكريني” وتدور أحداث الكليب حول شاب يغرم بـ فنانة مشهورة ويتعرض للضرب.
كيف تنظر للمنافسة في الوسط الفني؟

أنظر إلى المنافسة بكل روح رياضية، لأن أي مجال في الحياة لا يخلو من المنافسة. لكنني وفي الوقت نفسه أقارن طريقة التعامل مع المنافسة في بلداننا العربية وبينها في الدول الغربية، وأتمنى لو نتعلم ولو القليل منهم،  وكيف أن الفنانين في الدول الغربية يدعمون المواهب الشابة الصاعدة.
كيف هي علاقتك بالوسط الفني؟

تربطني صداقات كثيرة بنجوم في الوسط الفني وأنا أعتز بها من بينهم، معين شريف، سعد رمضان، وائل جسار، الشاب خالد، خالد سليم، صلاح الكردي، هادي أسود، ولا أزال على تواصل مع أصدقائي في برنامج “أرب أيدول”، هذا إلى مجموعة كبيرة من  الشعراء والملحنين والموسيقيين والموزعين، والعديد من أهل الفن..  فأنا أحب أن أحافظ على صداقاتي.
هل ندمت يوماً على عمل قمت به؟

بكل تواضع لم أندم على شيء قمت به سابقاً، ولكن بعد دخول عالم الفن والشهرة يصبح هنالك بعض ثغرات من بعض الأشخاص الذين عرفتهم وقد كشفتهم على حقيقتهم .. نوعاً ما قد أندم كيف كنت على صلة معهم.
بعد الوصول إلى النجومية هل حققت أحلامك؟

برأيي الشخصي لا حدود للفن، وطموحي هو  أن أستمر وأقدم المزيد حتى ولو بلغت ما بلغت. في الفن تبقى الإستمرارية في النجاح هي الأهم وكسب محبة الجمهور وتقبلهم لما يقدم الفنان، وأطمح إلى الغناء على أهم المسارح العربية والمشاركة في المهرجانات الدولية.
ماذا عن حالة القلب؟

ليس هروباً من السؤال، لكن لا يوجد لدي  أخبار تخص القلب في الوقت الحالي، حيث أنني لم أجد شريكة للقلب بعد بسبب كثرة إنشغالي في عملي،، ولكن فعلاً القلب لكم جميعاً ولجمهوري الحبيب الذي يدعمني ويقف إلى جانبي أينما تواجدت ولا أنسى أهلي وأصدقائي الذين كانوا وما زالوا سنداً لي..

 

كلمة أخيرة لجمهورك؟

أشكر موقعكم الكريم وكافة العاملين فيه وخصوصاً رئيسة التحرير الأستاذة ميرفت غانم على هذا الحوار الجميل، وللجمهور الحبيب أحبكم وشكراً على محبتكم، وكل عام وأنتم بألف خير  بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

IMG-20190516-WA0048