من تصميم المعماري فيلهم لوريتزن في العام 1956)، استُخدمت كخلفية مناسبة لعرض القطع الكلاسيكية الأنيقة. وتضمنت المجموعة الجديدة تصاميم ذكورية مخاطة بحرفية عالية تحمل لمسات الحياكة الراقية، بالإضافة إلى فساتين السهرة من الدانتيل. وقد طغت على القطع تدرجات الكاميل والألوان الناعمة يتخللها الذهبي وتدرجات الأصفر لإضفاء الجمالية وطابع الدفء المستوحى من خشب الأشجار الاسكندنافية. وفي هذا القسم المخصّص لأزياء الرجال، ظهرت البدلة الرجّالية في تصميم جديد بقصّة مريحة واسعة فيما يتميّز السروال بثنية مزدوجة. أمّا القطع الخارجية، فتتسم بالقماش المتين وعالي الجودة. ولإضفاء طابع عصري لافت، سعى ريكاردو تيشي إلى ابتكار خط أزياء يجمع بين الشخصية الحكيمة وتلك المتمرّدة. كذلك، تتضمن مجموعة أزياء الرجال معطفاً مطرّزاً فضفاضاً تم تنسيقه مع السروال الرياضي الذي يتميّز بأزرار كبّاسة على الجانبين وتعلوه تنورة من الجيرسيه. وفي مجموعة جيڤنشي للنساء، تم تنسيق القميص الأبيض مع جاكيت رياضي، ونُسقّت كنزة من الفرو بتصميم يحاكي قمصان الجيرسيه للاعبي كرة القدم مع تنورة قصيرة. بالتالي، حرص تيشي على الجمع بين القطع الرياضية والأزياء الراقية التي تلخّص أسلوب جيڤنشي وعرضها في فندق أستوريا.  والواضح أنّ إطلالة الجاكيت الطويل الضيق عند الخصر والمنسَّق مع السروال ذات الأرجل الواسعة تعكس روح الموضة التي تتسّم بها المجموعة، وقد تميّزت الإطلالة بألوان متباينة أو نقشات مشبعة الألوان كالأزهار ورموز الماندالا الخادعة للبصر. تجسّد المؤثرات المتداخلة طبيعة الفن الخادع للبصر التي تتناقض مع الديكور الطليعي في محطة وقود صمّمها المهندس المعماري أرني جاكوبسون. وفي هذه المجموعة أيضاً، أضافت جيڤنشي تصاميم جديدة مصنوعة من قماش الدنيم. تتزيّن إطلالات عارضات الأزياء بنجوم زهرية اللون على قطع سوداء، وهي إما تلمع باللون المعدني على قطعة الجمبسوت أو تبدو لافتة على الدنيم الباهت.

وسواء كان مصبوغاً باللون الفضي أو معالجاً لتفتيح لونه إلى الأبيض أو ببساطة معتَّقاً، يظهر على سروال الجينز الرجّالي اسمُ العلامة التجارية بأحرف واضحة من المطاط باللون الأحمر.